ويحك إيها “النصي”

انا و تعتليني السماء و رب السماء

كلامي ليس بالبليغ الرصين الجزل

ولا بالفصيح السهل

كلاماً ليس له رتبة في درجات البيّان

ويحك أيها “النصي”

أتتكئ بين الحروف وَ تنسى أن تشعر؟!

سحابة برتقالية

امواج متناغمة

احدهما تعلو والاخرى تهدئ من روعها

وتسألني ان اشرح !

ان اعبر اكثر !

اخبرني

كيف تمنطق ان سماء تعتليك من غير اعمدة ؟

ماذا سيحدث لو اغلقت فاهك

و اغمضت عينيك

واستشعرت امواجك وضجيجك الداخلي؟

Advertisements

رقيق مُتلذذ

يرسل لها القصائد مدراراً

ينعت نفسه بـ سارق النصوص

لم يعلم بأنه ليس إلا رقيق مُتلذذ

وحين يلقاها

يتمنى لو يصبح اسطورة كوميدية أو يتقمص دور شاب شقي للحظات

لـ يُحظى بضحكات متتالية من ثغرها

عميق الكَلِم و المعنى

يانع العمر ونظيف الفكر

تريد أن تراه دوماً كما هو

بنفس عقلانيته ومنطقه

لا يُغير إلا بقناعة مِنه

لو علِم فقط

بأن النيل بقلبه جنة خُلدٍ

لا تاب عن اللوم وَ التمني

لو علِم بأنها لا تريد مِنه إلا أن يكون بخير

سيكتفي

وإن لم يُظن بأنه كفاية لنفسه

لو علِم بأنه يجمع بين ثلاث :

شهامة شرقي

وتفهم غربي

ودفئ شرق آسيوي

لا امسى وظل مرتاحاً لا يفكر بهذه الفكرة ولا بتلك

هلا سمحت لي؟

احياناً المنطق يُضللني

ارجوك صديقي توقف

هذا ليس انا

هذا سيل عارم من الافكار

بعد ان اغرقتك بسيلي

لتثور عليّ وتجرفني بطوفانك

اه حقاً ، انا استحق ذلك الطوفان

سيلي ليس انا

وطوفانك ليس انت

صديقي ، لندع حرب الشياطين هناك

وندخل هنا في حُقبة الملائكة

هذه الحُقبة تقدر لذتها سنين ضوئية

ووقتها ثواني تدنو في دُنيا دنية

لننتهزها ونتلاشى معاً في الفراغ والكُلية

سأتذوق معك التجربة بالرغم من ضعف بعض حواسي

لن تطلق عليّ اسماً ولن اطلق عليك اسماً

سنعجز أن نُسمي انفسنا وما سنؤول عليه

لان مانحن عليه اعظم من اي اسم أو صورة

نعم اخطأت ! فالمنطق ضللني !

ولكن انا هنا .. ومن هذه اللحظة ..

اريد ان ادخل الى ذلك المجهول معك انت وفقط

اريد ان اعيش الحقيقة الابدية وهي هذه اللحظة الراهنة

ارجوك ، هلا سمحت لي؟

انا عاشقة❤️

قبلة المساء ليست شاب وفتاة اجتمعا في الخفا

انا عاشقة

ولا يُمكن خُذلان إمرأة عاشقة !

قُبلة مسائي ، نفحةُ ريح

و عنان السماء حُضني

ارقص السالسا تحت إيقاع القمر

أو ارقُص مُتدروشة أُهيُم حول نفسي

انا عاشقة ولا يُمكن خذلان إمرأة عاشقة

رومانسية لا تعني مُنكسرة

بل حُلوةٌ تُحب الخُضرة

الحياة زيجتها وحقول التوليب تزفها

والهواء يُسرح شعرها

انا عاشقة ولا يُمكن خذلان إمرأة عاشقة !!❤️

إخصاب السؤال وَ إخصاب الأطفال

أولا : فضول يتزاوج بفضول فينجب صرخة سؤال للحياة

ثانياً: شك نتيجة الزوبعة التي اثارها السؤال

ثالثا: يقين ، نجهل كهنه تماماً و احياناً اخشى اليقينيون

هذا ماتعلمته حفيدة ارسطو المتعجرفة من جدها ولكنها علقت في اول درجات السلم ، علها تصل قريباً ………

لكن المشكله انها تسأل وهل يجب ان نصل حقاً ؟

توقفت للحظات فقالت :

انجاب طفل

طفلين

ثلاثة

اربعة

خمسة ……ثمانية………عشرة

لما اخاف هذه الفكرة ؟

انتظرت الاجابة من غير محاولة البحث عنها

اه حقاً

ترعبني هذه الفكرة ، بل تزلزل كل كياني

٩٩٪؜ من الاشخاص الذين اراهم بحياتي لديهم ع الاقل شخص واحد بالعائلة كان طفل غير مخطط له

فعادت تتخبط :

هل ما اعانيه وافكر فيه ، قلق انساني ضيق الابعاد ؟

غير ابهِه للمفاهيم الروحانية التي تؤكد ان كل انسان ولد لانه يجب ان يولد هكذا

بهذا الظرف والزمان والمكان !

وان متعة الحياة تكمن في التحديات

غير ابهِه للمفاهيم الفزيائية

بأن رفة جناح فراشة فوق احد سهول سيبيريا قد تؤدي الى اعاصير مدمرة في امريكا

وان العالم اليوم بوجودك ليس كما كان قبل وجودك

بمعنى انك لست ريشه في مهب الريح و فوضوياً وعدد زائد كما يبدو لنا

حفيدة ارسطو المسكينة تظن انها هي الوحيدة التي تستطيع ان تطرح الاسئلة

لذلك سنفحمها هُنا : انتي حنونة اكثر مما ينبغي على الاطفال وتبرري بذلك انك حفيدة ارسطو الشكوكية !

مهلاً عزيزتي

ههه نحن لم نسنى انك لم تستطيعي حتى حفظ جدول الضرب كامل !

والان تطرحين اسألة من البعد الكوانتي الرابع والخامس ؛)

ارتابت قليلاً

فتمتمت:

الشيء الوحيد الذي تعلمته من جدي هو طرح الاسئلة فقط ولكن علقت في اول السلم

على الاقل هذا مايميزني

حين اكون عالقة اعرف جيداً انني عالقة

ولا انتظر مكوك فضائي ليلتقطني الى اليقين

انا عالقة بين بويضات الفضول وانتظار صرخة ولادة السؤال من مشفى الوجود

مشفى الوجود لا يُخصب فقط اسألتي بل يُخصب اطفال كُثر الى هذا العالم

احن عليهم قلبياً وابكي ثم اتوقف هنا ..

واتصرف بعد ذلك بانانية غريزية وهي البقاء لنا نحن

نحن التغيير

نحن افضل من امس

سنكون افضل من هؤلاء الاباء والامهات

لنستطيع ان نؤثر بذلك تأثير حقيقي بالعالم !

بين (إما) و (أو)

يا سيدي

بين (إما)وَ (أو) فرق السبع سموات عن السبع الأرضين

(إما ) تعيش النعيم (أو ) يضطرب مضجعك ابد الدهر!

وبينهما لا وسطية

وفي كلا الحالتين انا إمرأة يُصعب نسيانها

ففي (إما ) :

اخترق الشِغافُ قبل القلب

عيناي تحمل الآف الحكايات والأساطير

إبتسامة بريئة من شفاة صغيرة كفيلة بإحتواء كل كيانك

لمسة يدي الملائكية تحول الجرح إلى بلسم

فأما صمتي

فهو قِبس من حكمة إلهيه

وإن حاججتُك ستسقط حجتك

وفي (أو) :

إياك و إن تستغل طفلتي الطاهرة

فأنا أخبيها عن الانظار وأحصنها بالأسوار

لا احب ان اضعها دوماً تحت الأنوار

وإن فعلت حينها

سأسفِه حديثك ، وابتسم حين تكون غاضباً !

ببساطة

سأرحل بهدوء حارق

يا سيدي

لا أعلم شيئاً عنك إلا إنك ستحتفظ بي في الذاكرة الطويلة الأمدِ لأظهر لك بين الحين والآخر واشتت لحظتك

فأنت معي : إما تعيش النعيم أو ليضطرب مضجعك

وبين (إما) و (أو) سبع سماوات وسبع أرضين

التسامح VS الأمان !

تسامح ..حب ..سلام

كلمات جميلة🌸

ولكن اليست احيانا مفاهيم ذو وعي عالي جداً ؟

اليست للمتنورين فقط ؟

التسامح ضعف ام قوة ؟

ومتى تكون ضعف ومتى تكون قوة ؟

هل هي مجرد شعارات رنانة ؟

لحظة لحظة ، هل لها علاقة بالأمان ؟!

هممممم توقفت كثيراً !

وبعد جلسة التأمل خرجت بالآتي :

بعد سماع وقراءة لثلاث سنوات في مجال الوعي الانساني

مررت بجانب مفاهيم كثيرة جداً

البعض اعجبت بها وطبقتها ع الفور ثم اقتنعت بالنتيجة

البعض لم اقتنع بها في البداية وبعد التطبيق اقتنعت بها

البعض اقتنعت بها وبعد التطبيق لم اقتنع !

منها مفهوم التسامح

حاولت ان اتسامح كثيراً في بدايتي بمجال الوعي بأنواع مختلفة من التقنيات

هي جميلة ورائعة ولكن كان التحرر جزئي !

يا ربي اذا انا حقودة لهالدرجة خلصني من هالمرض !

حتى توصلت لمعرفتي الخاصة (المعرفة نتيجة تجارب ، ماعدا ذلك هراء محض)

رأيت ان هناك ارتباط عالي جدا بالتسامح وسيستم الحماية أو الامان الداخلي

(ان شابهت كلام احدهم فليسامحني الكاتب ! حسب عقلي الواعي انا من توصلت لها )

هذا الارتباط قادني الى تقسيمة رباعية كالآتي :

المرحلة الأولى :

هنا الانسان يعيش في دور يلعبه الايجو بشكل كامل (كأن يكون يلعب دور الضحية مثلاً) !

الايجو : ليست حقيقتنا (انا زائفة) (الشيطان)

اي شيء لا يربطك بكينونتك /روحك/او ذاتك الحقيقية

هنا في هذه المرحلة سيستم الحماية المادي مضروب لدى هذا الشخص

فالايجو هنا سيلعب لعبته بإحترافية ليردد لك تسامح حب سلام لتبقى في صورة البائس ويتغذى من هذه الطاقة !

ما الحل ؟

في هذه المرحلة انتبه ان تنجر لهذه الشعارات الرنانة او تردد شيء لا تستطيع تطبيقه حتى !

في الغالب انت لن تستطيع ان تزيل تراكمات الغضب والحقد ما عدا ان تتسامح !!!!

هنا عليك فقط تقوية سيستم الحماية الداخلي

كيف اقويه؟

امتلك ادوات حياتية : مهارة ، شغف طوره اذ لم يوجد ابتكر شغف واصنع شيء فيه !

في هذه المرحلة ليس عليك الا ان تنقذ نفسك وتصنع مفتاح للمنزل !

هل من المعقول ان يكون احدهم غارق في الوحل ويتأمل جمال سحابة زهرية !

♦️لا يمتلك طوق نجاة لذلك يقتحمه اي حد ، لذلك يحقد وصعب يتسامح !

المرحلة الثانية : انسان بدأ يشتغل ع سيستم الحماية والأمان

لديه بعض الادوات الحياتية من مهارة وبعض الشغف

ما زال الايجو يلعب هنا ولكن بسيطرة اقل

في الغالب هو يعافر ويتحدى ويصل لاهدافه بقوة دفاعية

لن يصل للتسامح هنا ايضاً

بل مشاعر الغضب والحقد ستقودة لتحولات ايجابية بواقعه

حتى وان لم يكن مصدرها ذاته الحقيقية او الروح !

♦️يحول طاقة الغضب الى اثباتات خارجية بروح الانتقام

♦️قوة واثقة ومزهوة بما وصلت !

♦️هو وليد نجاح الالم لا اقل ولا اكثر !

♦️طوق نجاة دفاعي شرس

المرحلة الثالثة : انسان وصل لاغلب احتياجات الأمان وسيستم الحماية يعمل لديه بكفاءة عالية

لديه المهارة

الرسالة في الحياة

امن في سره

يمتلك طوق نجاه ويعرف متى يستخدمه جيداً

هنا

♦️عنده القدرة العالية لمواجهة الماضي

♦️يسامح اسرع لانه آمن ولا ضير عليه !

♦️ مع قليل من التركيز سيصل بسهولة الى القوة المتسامحة الحقيقية

المرحلة الرابعة : مرحلة تنويرية او ذو وعي عالي جداً

هنا الشخص آمنه الداخلي الله او اي مدركات لا حسية ميتافيزيقية

هنا الانسان جرب النقائض بوجود سيستم الحماية المادي /عدم وجودة / او التخلي عنه عمداً

♦️يكتسب الامان من فوق الاحتياجات البشرية العادية

♦️ لن يغضب ولن يحقد ابداً

♦️بطبيعته متسامح حتى قبل ان يحدث شيء !

هو يحب كل شيء ومتسامح مع كل شيء لانه وصل للوعي الصافي الخالص 🌸

والان السؤال

اين تقع يا صديقي !

هل انت متأكد انه الوقت المناسب لتردد توكيدات التسامح ؟!

ام يجب ان تسعى لتركب اجزاءك المفككة اولاً ؟!

دمتم اقويا وبعدها كونوا ما تشاؤن

(ومضة : التسامح نتيجة لا هدف )

أحبكم ❤️